أخبار

«البترول الوطنية»: تشغيل خطوط أنابيب بين مصافي الشركة ومستودعاتها

انتهت شركة البترول الوطنية الكويتية من تشغيل مشروع خطوط الأنابيب بين مصافي الشركة ومستودعاتها لضخ المنتجات البترولية ورفع الكفاءة، مما يسهم في زيادة المرونة التشغيلية لتلبية متطلبات السوق المحلي من المنتجات البترولية بشكل فعال.

وعلى الصعيد ذاته، أشارت بيانات رسمية صادرة عن الشركة أنه ضمن إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتحول الرقمي في القطاع النفطي المحلي، فقد أنجزت الشركة، بالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت وشركة ناقلات النفط الكويتية، عملية الميكنة المتكاملة لإحدى أعقد العمليات الداخلية بينها من جهة وبين عملائها من مختلف دول العالم من جهة أخرى، وذلك بإعلانها رسميا إطلاق أول شحنة رقمية من مادة النافثا البتروكيماوية، التي تم تحميلها في مصفاة ميناء عبدالله عبر المنصة الإلكترونية easyship، وإرسالها إلى شركة ميتسوبيشي باليابان في يناير 2026، حيث تم تنفيذ العملية بنجاح تام ومن دون أي تأثير تشغيلي.

وذكرت البيانات أن تلك الخطوة أسفرت عن تسريع لزمن الدورة التشغيلية، ورفع مستوى التنسيق بين الأطراف المعنية، وتعزيز الحوكمة والتحكم في سير الإجراءات، مما يؤدي إلى تعزيز كفاءة سلسلة التوريد وتقليل المخاطر ومنها التأخير وما يترتب عليه من التزامات مالية، علماً بأن هذا الإنجاز يُعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة.

كما أفادت البيانات بأن مصفاة ميناء الأحمدي نفذت أضخم أعمال صيانة في مصنع إسالة الغاز ضمن برنامج الصيانة الشاملة الذي استهدف 3 وحدات رئيسية في المصنع، في خطوة تعكس التزام الشركة المستمر بأعلى معايير الكفاءة والاعتمادية التشغيلية، حيث شملت أعمال الصيانة وحدة إسالة الغاز، رقم 4 ووحدة استعادة الإيثان، ووحدة استخلاص الغازات الحمضية، وتُعد هذه الصيانة الأولى من نوعها ضمن الخطة الخمسية، حيث أصبحت أعمال الصيانة الدورية لخطوط ووحدات مصنع الغاز تُجرى كل 5 سنوات بدلاً من 4، كما كان معتادًا سابقاً. 

وتعد هذه أبرز التحديات التي واجهها فريق العمل في تقليص المدة الزمنية لأعمال الصيانة، وهو أمر غير مسبوق، خاصة أن الصيانة كانت تُنفذ سابقاً لكل وحدة على حدة، بينما تم تنفيذها هذه المرة بنظام الكتلة، الأمر الذي استلزم تخطيطاً دقيقاً وتنسيقاً عالي المستوى، خصوصاً في الجوانب اللوجستية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى