«برنت» قرب أعلى مستوى في 5 أشهر مع تصاعد التوتر الإقليمي

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.09 دولار ليبلغ 104.22 دولارات للبرميل في تداولات يوم الاثنين مقابل 103.13 دولارات في تداولات يوم الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار النفط صباح اليوم وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتاً، أو 0.47 بالمئة، إلى 110.07 دولارات للبرميل بعد أن صعدت إلى 110.70 دولارات للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر، التي انقضي أجلها الثلاثاء، 0.36 بالمئة إلى 104.03 دولارات. وارتفع عقد ديسمبر الأكثر تداولاً 26 سنتا، أو 0.26 بالمئة، إلى 98.80 دولاراً.
وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة الثلاثاء «لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي… ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع».
وأضافوا «مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن».
وذكرت كبلر لتتبع السفن في مذكرة الاثنين أن تقارير أفادت بتعرض ما لا يقل عن 18 سفينة لهجمات على مدار أسبوعين، وهو ما يبقي علاوة المخاطرة دون تغيير.
وأدى تجدد الهجمات إلى تزايد المخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي، وسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تهدد إمدادات الطاقة من المنطقة، مما أبقى أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل.
وفي الولايات المتحدة، أظهر استطلاع أولي لـ «رويترز» الاثنين أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد انخفضت الأسبوع الماضي إلى جانب مخزونات المنتجات النفطية.
وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يوم الجمعة ألغى بموجبه عقوبات ورسوما جمركية أميركية رئيسية متعلقة بروسيا، بما في ذلك الرسوم المفروضة على سلع البلاد وعقوبات مفروضة على شراء النفط والغاز منها.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي أن إنتاج روسيا من النفط الخام ارتفع 65 ألف برميل يوميا في سبتمبر ليصل إلى 8.43 ملايين برميل يومياً، لكنه ظل أقل بنحو 870 ألف برميل يوميا عما كان عليه قبل عام.
وقال تيم ووترر المحلل في كيه.سي.إم تريد «في حين أن احتمال توفير إمدادات إضافية من الديزل الروسي يوفر بعض الراحة نظريا، يبدو أن المتعاملين يركزون بشكل أكبر بكثير على استمرار خطر وقوع مزيد من الأضرار بالبنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج».