«الوطني» يختتم مشاركته في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

اختتم وفد بنك الكويت الوطني مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجلس محافظي البنك الدولي لعام 2026، التي استضافتها العاصمة التايلندية بانكوك خلال الفترة من 12 إلى 18 أكتوبر الجاري، في إطار حرص البنك على تعزيز حضوره في أبرز المحافل الاقتصادية والمالية العالمية ومواصلة دوره الفاعل في الحوار الاقتصادي الدولي.
وترأس وفد البنك نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام الصقر، وضم كلاً من الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت صلاح الفليج، ونائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت سليمان المرزوق، والرئيس التنفيذي لمجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة عمر بو حديبة، ورئيس المؤسسات المالية خالد الساير، ورئيس الاتصال الرقمي عبدالمحسن الرشيد.
وفد البنك حضر حفل استقبال «مصارف الكويت» تحت رعاية محافظ «المركزي» وبحضور رؤساء البنوك الكويتية
وشارك وفد البنك في حفل الاستقبال الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت، في فندق كابيلا بانكوك تحت رعاية وحضور محافظ بنك الكويت المركزي باسل الهارون، وبحضور نخبة من القيادات المصرفية العالمية، إلى جانب رؤساء البنوك الكويتية ومحافظي البنوك المركزية العربية، وعدد من كبار المسؤولين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
كما حضر حفل الغداء الذي أقامه سفير دولة الكويت لدى مملكة تايلند، د. مشعل المنصور، في فندق إنتركونتيننتال بانكوك على شرف الوفد الكويتي المشارك في الاجتماعات، حيث شكل مناسبة لتبادل الآراء حول أبرز القضايا الاقتصادية والمالية المدرجة على جدول أعمال الاجتماعات، إلى جانب تعزيز التواصل بين ممثلي الجهات الكويتية المشاركة.
«الوطني» شارك في جلسات وفعاليات جمعت نخبة صناع القرار الاقتصادي والمالي في العالم
وعلى هامش الاجتماعات السنوية شارك الوفد في مناقشات المنتدى الاقتصادي الخليجي الآسيوي، الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية، إلى جانب استعراض الفرص الواعدة للتعاون المالي والتجاري ومناقشة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في المرحلة الراهنة.
لقاءات وفعاليات
وشارك وفد «الوطني» في عدد من الجلسات والفعاليات المصاحبة للاجتماعات السنوية التي جمعت كبار صناع القرار الاقتصادي والمالي من مختلف أنحاء العالم، وناقشت الاجتماعات أبرز المستجدات الاقتصادية والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، إضافة إلى مستقبل أسواق المال والقطاع المصرفي، وآفاق النمو الاقتصادي والاستقرار المالي العالمي.
الاجتماعات تضمنت مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الصناعة المصرفية وآفاق الاقتصاد العالمي مع كبار المسؤولين الدوليين
وعقد الوفد سلسلة لقاءات ثنائية مع كبار المسؤولين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية الدولية، بحثوا خلالها فرص التعاون المشترك وتبادل الرؤى حول أبرز التطورات الاقتصادية والمالية على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما شارك الوفد في الندوة السنوية التي تنظمها مجموعة الثلاثين (G30)، وتجمع محافظي البنوك المركزية والرؤساء التنفيذيين للقطاع المالي العالمي والأكاديميين والخبراء الاقتصاديين لمناقشة القضايا المالية والنقدية الأكثر أهمية وتأثيراً على الاقتصاد العالمي والنظام المالي الدولي.
وحضر وفد البنك كذلك الاجتماع السنوي لأعضاء معهد التمويل الدولي (IIF)، الذي يعد من أبرز المنصات العالمية للحوار بين المؤسسات المالية والمصرفية الدولية، وتناول الاجتماع أبرز القضايا المرتبطة بالاستقرار المالي، والسياسات الاقتصادية، والتحديات التي تواجه القطاع المالي العالمي.
المشاركة شكلت فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى مع الخبراء الاقتصاديين وقيادات القطاع المالي
منصة للحوار الاقتصادي العالمي
وتُعد الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي من أهم وأكبر التجمعات الاقتصادية والمالية العالمية، حيث تجمع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية والتنمية والمسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص وممثلي المنظمات الدولية ومراكز الفكر والأوساط الأكاديمية، بهدف مناقشة القضايا الاقتصادية والمالية ذات الاهتمام العالمي.
وشهدت اجتماعات هذا العام مناقشات موسعة حول آفاق الاقتصاد العالمي، والاستقرار المالي، ودور إصلاحات الحوكمة في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاندماج الاجتماعي، إلى جانب التحديات التي تواجه الأسواق المالية العالمية والقطاع المصرفي في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة.
كما تضمنت الاجتماعات أعمال عدد من اللجان الرئيسية، من بينها لجنة التنمية، واللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، ومجموعة العشرة، ومجموعة الأربعة والعشرين، إضافة إلى العديد من الندوات والجلسات المتخصصة التي تناولت أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية الراهنة.
ويؤكد بنك الكويت الوطني من خلال مشاركته السنوية في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التزامه بمواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية وتعزيز علاقاته مع المؤسسات المالية الدولية، بما يدعم دوره الريادي ويسهم في الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية وتطوير خدماته المصرفية، فضلاً عن دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي في الكويت والمنطقة.
كما تمثل هذه الاجتماعات فرصة مهمة للبنك لتبادل الخبرات والرؤى مع كبار المسؤولين والخبراء الاقتصاديين والقيادات المصرفية العالمية، والاطلاع على أحدث التوجهات والتطورات التي تشهدها الصناعة المصرفية والمالية على مستوى العالم.
ويتمتع بنك الكويت الوطني بحضور عالمي واسع يمتد عبر 13 دولة في أربع قارات، كما يتميز بأحد أفضل مستويات التصنيف الائتماني بين البنوك الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لتقييم مؤسسات التصنيف العالمية الثلاث: «موديز»، و«فيتش»، و«ستاندرد آند بورز».