مؤسسة البترول تبرم أول صفقة نفتا للتسليم في ميناء الوصول

قال متعاملون مطلعون، اليوم، إن مؤسسة البترول الكويتية وقّعت لأول مرة اتفاقية نفتا محددة الأجل على أساس التسليم في ميناء الوصول، في ظل تعطُّل عمليات التحميل على أساس التسليم على ظهر السفينة بمضيق هرمز، بسبب الحرب الدائرة في الخليج.
وفيما يلي أهم التفاصيل:
* تم إبرام العقد الخاص بشحنات النفتا كاملة النطاق، المقرر تسليمها في الفترة من ديسمبر 2026 إلى نوفمبر 2027، بعلاوة بلغت نحو 75 دولاراً للطن فوق أسعار اليابان.
* كانت شركة التكرير المملوكة للدولة تبيع منتجاتها على أساس التسليم على ظهر السفينة.
* تتوافق هذه الاتفاقية المحددة الأجل مع عروض البيع الفورية للشركة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي تم تسليمها جميعاً على أساس التسليم في ميناء الوصول.
* عادة ما تطرح الشركة عطاءات لبيع النفتا بعقود سنوية على 3 دورات، وهي أبريل - مارس، وأغسطس – يوليو، وديسمبر – نوفمبر، لكنها ألغت دورة أغسطس هذا العام.
وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 86 سنتاً ليبلغ 111.55 دولاراً للبرميل في تداولات يوم الأربعاء مقابل 112.41 دولاراً في تداولات يوم الثلاثاء وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط صباح اليوم مبددةً بعض مكاسب الجلسة الماضية، إذ خففت الآمال في إجراء محادثات من حدة المخاوف المتجددة إزاء اضطراب إمدادات الشرق الأوسط جراء تصاعد الصراع في المنطقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 85 سنتاً، أو 0.7 بالمئة، إلى 114.47 دولاراً للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.13 دولار، أو 1.1 بالمئة، إلى 101.65 دولار.
وفي الجلسة الماضية، صعد خام برنت 1.3 بالمئة وخام غرب تكساس الوسيط 3 بالمئة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أن نائب الرئيس الأميركي، جيه. دي فانس، سعى إلى إحياء مفاوضات إنهاء الحرب عبر رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
وقال خبير الاقتصاد لدى «نومورا للأوراق المالية»، يوكي تاكاشيما: «تسود ضغوط البيع وسط توقعات باستئناف محادثات السلام… ومع هذا، لا يزال الانخفاض محدوداً».
وقال محللو بنك جيه. بي مورغان في مذكرة الليلة الماضية «لم تسجل أي هجمات مؤكدة أخرى على بنية التكرير التحتية الروسية منذ الهجوم الذي استهدف مصفاة ريازان في 15 أكتوبر… وسمح هذا الهدوء للمصافي الروسية بزيادة عمليات التكرير بمقدار 350 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي لتصل إلى 4 ملايين برميل يومياً».
وأضافوا: «من شأن زيادة العمليات أن تمكّن روسيا من رفع إنتاج النفط الخام بمقدار مماثل تقريباً، لتعوض جزءاً من الانخفاض الذي حدث في الآونة الأخيرة ودفع الإنتاج إلى 8.4 ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ عام 2003… (لكن) زيادة إنتاج النفط الخام لا تعني بالضرورة زيادة التصدير».
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من النفط الخام من المخزونات خلال الأسبوع المنتهي في 23 الجاري مقابل توقعات المحللين بزيادة المخزونات 15 ألف برميل في استطلاع أجرته «رويترز».
لكن مخزونات البنزين ارتفعت 3.9 ملايين برميل، خلافا لتوقعات المحللين بانخفاضها 0.9 مليون برميل.
وأعلنت شركة سينوبك الصينية للتكرير، اليوم، ارتفاع أرباحها الصافية في الربع الثالث بنسبة 57.2 بالمئة على أساس سنوي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بعدما عوّض تحسُّن هوامش التكرير وارتفاع أسعار النفط الخام تراجع الطلب على الوقود.
وقالت أكبر شركة تكرير في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية إن صافي دخلها بلغ 13.36 مليار يوان (2.01 مليار دولار) خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، في حين بلغ صافي الربح للأشهر التسعة الأولى 38.99 مليار يوان، بزيادة 30 بالمئة.
وعالجت «سينوبك» 167.37 مليون طن من الخام خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، أو ما يعادل حوالي 4.48 ملايين برميل يومياً، بانخفاض 10.2 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.
وتصدّر الديزل الانخفاض في الإنتاج، حيث هبط 9.2 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في حين تراجع إنتاج البنزين 6.4 بالمئة، وانخفض وقود الطائرات 5.9 بالمئة.
ونزلت مبيعات الوقود المكرر 11.4 بالمئة خلال هذه الفترة لتصل إلى 151.91 مليون طن. وبلغت المبيعات المحلية 118.90 مليون طن، بانخفاض 10.7 بالمئة.
وعلى الرغم من انخفاض المبيعات، فقد سجل قطاع التكرير أرباحاً قبل الفوائد والضرائب بلغت 30.10 مليار يوان في الأشهر التسعة الأولى، مقابل 7 مليارات يوان في العام السابق.
وانخفض إنتاج الإيثيلين 19 بالمئة، وتكبد قطاع المواد الكيميائية التابع للشركة خسارة 1.69 مليار يوان قبل الفوائد والضرائب خلال الفترة ذاتها، وهو ما يمثل انخفاضا مقارنة بخسارة العام السابق التي بلغت 8.22 مليارات يوان.
وقالت «سينوبك» إن استهلاك الصين من الوقود المكرر انخفض 8.6 بالمئة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى، بعدما أدى ارتفاع أسعار النفط والتحول المتسارع نحو مصادر الطاقة البديلة إلى تراجع الطلب.