بورصة الكويت تخسر 940 مليون دينار في أسبوع… و«الرئيسي» تراجع 3.1%

تكبّدت بورصة الكويت خسائر رأسمالية تقدّر بنحو 940 مليون دينار خلال الأسبوع المنتهي بإغلاق جلسة اليوم 15 أكتوبر، وسط ضغوط بيعية تصاعدت في الجلسات الأخيرة من الأسبوع، متأثرة بحالة الحذر التي فرضتها التطورات الجيوسياسية، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لإعلانات نتائج الشركات عن فترة الأشهر التسعة.
وتراجعت القيمة الرأسمالية للبورصة من نحو 51.69 مليار دينار في نهاية الأسبوع السابق إلى نحو 50.76 مليار بنهاية الأسبوع الجاري، بانخفاض يقارب 1.8%.
وجاءت الخسائر بالتزامن مع تراجع جميع مؤشرات السوق على أساس أسبوعي، إذ أغلق مؤشر السوق العام عند 8475.93 نقطة مقارنة بـ8632.71 نقطة في الأسبوع السابق، فاقداً نحو 156.8 نقطة، بما يعادل 1.82%.
وتعرّض السوق الرئيسي لضغوط أكبر، إذ تراجع مؤشره من 8860.03 نقطة إلى 8587.96 نقطة، بخسارة 272.07 نقطة أو نحو 3.07%، في وقت هبط مؤشر السوق الأول من 9032.36 إلى 8891.97 نقطة، فاقداً 140.39 نقطة، بما يعادل نحو 1.55%.
وتشير تلك التحركات إلى تحول واضح مقارنة بالفترة السابقة التي استحوذت خلالها أسهم السوق الرئيسي، وخصوصاً المتوسطة والصغيرة، على جانب مهم من النشاط والمكاسب، إذ أصبح «الرئيسي» خلال الأسبوع الحالي الأكثر تعرضاً لضغوط جني الأرباح وتراجع شهية المخاطرة.
4.3 % تراجعاً بالسيولة
وعلى صعيد التداولات، بلغت السيولة الإجمالية خلال الأسبوع نحو 346.79 مليون دينار، مقارنة بـ362.24 مليون في الأسبوع السابق، بانخفاض يقارب 15.4 مليون دينار أو 4.3%.
وفي المقابل، ارتفعت أحجام التداول بشكل طفيف إلى نحو 1.315 مليار سهم، مقابل 1.302 مليار سهم في الأسبوع السابق، بنمو يقارب 1%، كما ارتفع عدد الصفقات من 101.33 ألف صفقة إلى 102.68 ألف صفقة.
ويعكس التباين بين تراجع القيمة المتداولة وارتفاع كمية الأسهم والصفقات زيادة النشاط على أسهم أقل سعراً، بالتزامن مع الضغوط التي تعرضت لها شريحة واسعة من أسهم السوق الرئيسي.
السيولة تتمسك بـ«الأول»
وكان لافتاً خلال الأسبوع تماسك مستويات التداول في السوق الأول رغم انخفاض مؤشره، إذ ارتفعت قيمة تداولاته إلى نحو 219.5 مليون دينار مقارنة بـ217.7 مليون في الأسبوع السابق، بزيادة محدودة تقارب 0.8%.
وبذلك استحوذ السوق الأول على نحو 63% من إجمالي سيولة البورصة خلال الأسبوع، في وقت تراجعت تداولات السوق الرئيسي إلى نحو 127.3 مليون دينار مقارنة بـ144.5 مليون في الأسبوع السابق، بانخفاض يقارب 12%.
وتعطي هذه الأرقام دلالة على أن حالة الحذر لم تؤد إلى انسحاب السيولة بصورة متساوية من مختلف شرائح السوق، إذ ظلّت التداولات متركزة بدرجة أكبر في الأسهم القيادية، بينما تراجعت الأموال الموجهة إلى «الرئيسي» بالتزامن مع انخفاض مؤشره بأكثر من 3%.
جلسة الخميس… ضغوط مستمرة
وفي ختام تعاملات الأسبوع، واصلت بورصة الكويت تراجعها خلال جلسة اليوم الخميس، إذ انخفض مؤشر السوق العام 0.68% إلى 8475.93 نقطة، وفقد السوق الأول 0.60% ليغلق عند 8891.97 نقطة، بينما تراجع السوق الرئيسي 1.04% إلى 8587.96 نقطة، وسجل «الرئيسي 50» الخسارة الأكبر بانخفاض 2.10% إلى 9556.75 نقطة.
وارتفعت سيولة الجلسة إلى 83.61 مليون دينار، من خلال تداول 315.19 مليون سهم عبر 27.67 ألف صفقة، فيما خسرت القيمة الرأسمالية نحو 350 مليون دينار خلال الجلسة لتستقر قرب 50.75 مليار دينار.
وتصدّر «بيت التمويل» التداولات من حيث القيمة بنحو 15.74 مليون دينار، تلاه «خليج ب» بـ7.33 مليون، ثم «الوطني» بـ5.32 مليون دينار.
وعلى مستوى القطاعات، غلب اللون الأحمر على الأداء مع تراجع 10 قطاعات، مقابل ارتفاع قطاعين واستقرار المنافع، وكان قطاع الرعاية الصحية الأكثر انخفاضاً بـ5.84%، يليه التكنولوجيا بـ3.44%، فيما ارتفع التأمين 4.36% والاتصالات 0.11%.