«طيران الجزيرة» تطلق برنامج «ارتقاء» لتأهيل قادة المستقبل

أطلقت شركة طيران الجزيرة، اليوم، برنامج «ارتقاء» لتطوير الكفاءات الإدارية وتأهيل قادة المستقبل في قطاع الطيران بالكويت، ودعم «رؤية الكويت 2035».
ويعمل البرنامج على استقطاب الشباب الكويتيين الواعدين، وتأهيلهم وتطويرهم، ليكونوا جزءاً من الجيل القادم من قادة قطاع الطيران.
ويمثل برنامج «ارتقاء» استثماراً طويل الأمد في الكفاءات الوطنية الكويتية، ويجسد التزام «طيران الجزيرة» بالمساهمة في مواصلة تطوير قطاع الطيران في البلاد. وبصفتها شركة طيران كويتية بخطط نمو طموحة، لا يقتصر تركيز «طيران الجزيرة» على توسيع أسطولها وشبكة وجهاتها فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير الكفاءات المهنية وإعداد القيادات المستقبلية القادرة على قيادة هذا النمو.
وبحلول عام 2035، تهدف الشركة إلى خدمة 15 مليون مسافر سنوياً عبر أكثر من 150 وجهة. ويتطلب تحقيق نمو بهذا الحجم بناء قاعدة قوية من الكفاءات المؤهلة وذات الخبرة في مختلف مجالات أعمال الطيران، بدءاً من الشؤون التجارية والعمليات، وصولاً إلى الإدارة المالية والتكنولوجيا وتجربة العملاء، وغيرها من الوظائف الحيوية.
وقد تم تصميم برنامج «ارتقاء» للمساهمة في بناء هذه الكفاءات من داخل الكويت. وسيخوض الخريجون الكويتيون الجدد الذين يتم اختيارهم للمشاركة في البرنامج رحلة تطوير مكثفة تمتد من 18 إلى 24 شهراً، تجمع بين الخبرة العملية والتدريب المنظم والتوجيه المهني والتناوب بين مختلف الإدارات والتخصصات، إلى جانب التقييم المستمر للأداء.
ويتيح البرنامج للمشاركين اكتساب خبرة مباشرة في أعمال شركات الطيران، مع تطوير المهارات القيادية والتجارية والتشغيلية اللازمة لتولي مسؤوليات أكبر بالتزامن مع نمو «طيران الجزيرة».
الاستثمار في الكفاءات الكويتية لبناء المهارات والقدرات القيادية اللازمة لدعم مستقبل قطاع الطيران في الكويت ونمو الشركة
من جهته، قال براثان باسوباثي- الرئيس التنفيذي لـ «طيران الجزيرة»: «فخورون بكوننا شركة طيران كويتية تواصل نموها منذ أكثر من عقدين، وتحرص على دعم طموحات (رؤية الكويت 2035). وستتطلب المرحلة المقبلة من نمونا أكثر من مجرَّد إضافة طائرات ووجهات جديدة، فهي تتطلب كوادر موهوبة ومؤهلة وذات خبرة، تفهم طبيعة أعمالنا، وتمتلك الاستعداد لقيادتها مستقبلاً».
وأضاف: «من هنا، يمثل برنامج ارتقاء استثماراً، ليس فقط في مستقبل (طيران الجزيرة)، بل أيضاً في مستقبل قطاع الطيران بالكويت. نهدف إلى منح الشباب الكويتيين الطموحين فرصة للتعرُّف عن قُرب على قطاع الطيران، واكتساب خبرات عملية قيّمة، وتطوير قدراتهم ليصبحوا قادة يتمتعون بالثقة والكفاءة. مع نمو (طيران الجزيرة)، نريد للكفاءات الكويتية أن تنمو معنا، وتتولى مسؤوليات أكبر، وتُسهم في تعزيز مكانة الكويت على خريطة الطيران الإقليمية والعالمية».
ويوفر برنامج «ارتقاء» للخريجين مساراً منظماً نحو تولي أدوار قيادية مستقبلية، يجمع بين التدريب أثناء العمل وخارجه، والتناوب الوظيفي بين الإدارات، واكتساب خبرات متعددة التخصصات في مختلف مجالات قطاع الطيران. كما سيشارك المتدربون في مشاريع عمل ربع سنوية، ويحضرون الاجتماعات التشغيلية، ويستفيدون من موارد التعلم الإلكتروني، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع مرشدين مهنيين مخصصين لهم.
من ناحيتها، قالت جيني سيثي- رئيسة الموارد البشرية في «طيران الجزيرة»: «نؤمن بأن مستقبلنا يقوم على الكفاءات التي نستقطبها في شركتنا اليوم. ونعتبر تطوير المواهب الكويتية جزءاً أساسياً من خطط نمونا ومسؤوليتنا كشركة طيران وطنية. يهدف برنامج ارتقاء إلى اكتشاف الشباب الكويتيين المتميزين في بداية مسيرتهم المهنية والاستثمار في إمكاناتهم، من خلال تزويدهم بالخبرات والفرص والدعم الذي يحتاجونه للتطور ليصبحوا قادة المستقبل في قطاع الطيران. وفيما تواصل (طيران الجزيرة) توسعها، سيكون تطوير الكفاءات من داخل الشركة عاملاً أساسياً في نجاحنا. من خلال (ارتقاء)، نوفر منصة للشباب الكويتيين للنمو مع (طيران الجزيرة)، وتولي مسؤوليات أكبر، والمشاركة بفاعلية في رسم مستقبل شركتنا وقطاع الطيران في الكويت».
وسيعمل كل متدرب وفق خطة فردية للتطوير المهني والشخصي موزعة على أربع مراحل منظمة، تتضمن أهدافاً واضحة ومحطات محددة ومتطلبات للتطور على امتداد البرنامج. كما سيتم تقييم تقدم المشاركين بصورة دورية استناداً إلى أدائهم، وإنجاز المشاريع، وتطور كفاءاتهم، بما يضمن جاهزيتهم لتولي مستويات متزايدة من المسؤولية.
ومن خلال برنامج «ارتقاء»، تعمل «طيران الجزيرة» على بناء مسارات مهنية واعدة للشباب الكويتيين. ومن خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية اليوم، تُسهم الشركة في تمكين وإعداد الجيل القادم من قادة قطاع الطيران الكويتي.