أخبار

السوق الأول يقود مكاسب البورصة في يوليو رغم التوترات

اختتمت بورصة الكويت تعاملات شهر يوليو على تباين في أداء مؤشراتها، ونجح مؤشر السوق الأول في تحقيق مكاسب انعكست إيجاباً على مؤشر السوق العام، في حين سجل مؤشر السوق الرئيسي خسائر نتيجة الضغوط على عدد من أسهمه.

وشهد يوليو العديد من الأحداث والتطورات السياسية والاقتصادية، التي ألقت بظلالها على الأسواق المالية، وفي مقدمتها استمرار التوترات والصراع العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران وما رافقه من تداعيات على المنطقة. 

في المقابل، تلقت البورصة دعماً من بدء الشركات المدرجة في إعلان نتائجها المالية للنصف الأول، التي جاءت حتى الآن في معظمها أفضل من التوقعات، رغم التقديرات السابقة التي رجحت تأثرها بالأوضاع الجيوسياسية.

واستعادت الأسهم القيادية والتشغيلية دورها في قيادة السوق بعدما شهد بعضها عمليات شراء ملحوظة مدعومة بنتائج الشركات مما أسهم في دعم مكاسب هذا المؤشر.في المقابل، تعرض العديد من أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في السوق الرئيسي لضغوط بيعية انعكست على اداء المؤشر الذي أنهى الشهر على تراجع. وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.46 في المئة، بواقع 132.8 نقطة، في حين انخفض مؤشر السوق الرئيسي بما نسبته 3.58 في المئة، بما يعادل 324.8 نقطة، لتكون حصيلة السوق العام الذي يعكس أداء السوقين ارتفاعاً بنحو 0.57 في المئة، بما يعادل 50.35 نقطة.

مكاسب شهرية

وحققت القيمة السوقية للبورصة مكاسب كبيرة نحو 255.3 مليون دينار أي بارتفاع نسبته 0.48 في المئة، لتصل إلى نحو 52.41 مليار دينار، مقارنة مع مستوى 52.15 ملياراً، في ختام شهر يونيو.وبلغت سيولة البورصة خلال شهر يونيو نحو 1.6 مليار دينار، أي بتراجع نسبته 24.8 في المئة، مقارنة مع سيولة قيمتها 2.1 مليار دينار، في نهاية شهر يونيو.وعلى صعيد آخر جلسات شهر يوليو، أغلقت البورصة على تباين في أداء مؤشراتها، وسجل مؤشر السوق العام ارتفاعاً مدعوماً بمكاسب السوق الأول بينما أغلق مؤشر السوق الرئيسي على انخفاض.

وبالرغم من استمرار حالة الترقب نتيجة الاحداث المتسارعة في المنطقة، فقد تمكنت البورصة من تقليص خسائرها والتحول من المنطقة الحمراء إلى الخضراء خلال جلسة المزاد بعد نشاط شرائي على عدد من الأسهم القيادية مما أسهم في دعم المؤشرات والإغلاق على أداء أفضل.وتراجعت قيمة التداولات بنسبة 3.1 في المئة لتبلغ 72.1 مليون دينار، مقارنة مع 74.5 مليون دينار في جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة المطلقة من تلك السيولة بنسبة 76 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 24 في المئة.ولم تشهد الجلسة تحركات سعرية حادة، إذ اقتصرت مكاسب أعلى سهم على أقل من 3 في المئة، فيما لم تتجاوز خسائر أكثر الأسهم انخفاضاً مستوى 5 في المئة.

وتم تداول عدد 128 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 46 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 67 سهماً، واستقرت أسعار 15 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لعدد 8 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع الاتصالات بنسبة 1.46 في المئة، والخدمات الاستهلاكية بـ 0.94 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لعدد 5 قطاعات بقيادة قطاع البنوك بنسبة 0.58 في المئة، والصناعة بـ 0.55 في المئة.

في تفاصيل أداء المؤشرات، ارتفع مؤشر السوق العام بنحو 14.97 نقطة، بما يعادل 0.17 في المئة، ليصل إلى مستوى 8756 نقطة، إذ تم تداول 202.1 مليون سهم، تمت عبر 14520 صفقة.

وارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 24.78 نقطة، بواقع 0.27 في المئة، ليبلغ مستوى 9215 نقطة، بسيولة قيمتها 54.6 مليون دينار، وبأحجام بلغت 107.6 ملايين سهم، تمت عبر 8632 صفقة.

فيما خسر المؤشر الرئيسي نحو 27.43 نقطة، بما نسبته 0.31 في المئة، ليغلق عند مستوى 8736 نقطة بقيمة متداولة بلغت 17.5 مليون دينار، وبكمية تداول بلغت 94.5 مليون سهم، تمت من خلال 5888 صفقة.

ونتيجة لذلك، فقد حققت القيمة السوقية للبورصة مكاسب خلال الجلسة بقيمة 89.1 مليون دينار، لتبلغ القيمة السوقية مستوى 52.41 مليار دينار، أي بارتفاع نسبته 0.17 في المئة، مقارنة مع 52.32 ملياراً في ختام الجلسة الأربعاء.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم الوطني أولاً بقيمة 14.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 858 فلساً، تلاه بيتك بـ 9.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 785 فلساً، ثم وطنية دولية قابضة بـ 3.5 ملايين، ليغلق على سعر 179 فلساً، وزين بـ 3.4 ملايين، ليبلغ سعر 597 فلساً، وخامساً أهلي بـ 3.2 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 268 فلساً.

وتصدر سهم كفيك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 2.84 في المئة، بتداول 396.4 ألف سهم، ليصل إلى سعر 145 فلساً، تلاه تمدين العقارية بـ 2.49 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 1131 سهماً، ليبلغ سعر 412 فلساً، ثم آبار بـ 2.17 في المئة، لكن بتداول 30 سهماً فقط، ليبلغ سعر 188 فلساً، وسنام بـ 2.10 في المئة، بتداول 5.7 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 340 فلساً، وخامساً نور بنسبة 1.92 في المئة، بتداول 2.1 مليون سهم، ليصل إلى سعر 424 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم الكوت انخفاضاً بنسبة 4.88 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول ألف سهم، ليصل إلى سعر 779 فلساً، تلاه الصالحية بـ 3.77 في المئة، وبتداول 3.2 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 383 فلساً، ومن ثم الإماراتية بـ 3.57 في المئة، بتداول 954.7 ألف سهم، ليغلق على سعر 135 فلساً، والتخصيص بـ 3.47 في المئة، وبتداول 7.1 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 139 فلساً، وخامساً فالمور، بنسبة 3.38 في المئة، وبتداول نحو 78.8 ألف سهم، ليغلق على سعر 200 فلس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى