الذهب يهبط من ذروة أسبوعين مع صعود الدولار

تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد أن لامست أعلى مستوى في أسبوعين، مع ارتفاع الدولار بشكل طفيف من المستويات المتدنية التي سجلها مؤخرا، لكن تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة حد من خسائر المعدن الأصفر.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4160.33 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0451 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ 22 يونيو.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.1% إلى 4172 دولاراً للأوقية.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق في «كيه.سي.إم تريد»، إنه «لا يزال الذهب يواجه وضعا غير موات بسبب قوة الدولار».
وأضاف “سيحظى محضر اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع بمتابعة وثيقة بحثا عن إشارات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي. وسيبحث المستثمرون عن أدلة على ما إذا كان أعضاء اللجنة الآخرون يشاركون (رئيس المجلس) كيفن وارش توقعات التشديد أم أن هناك مزيدا من الميل للتيسير داخل المجموعة”.
وارتفع الدولار 0.1%، مما أدى إلى صعود الذهب المسعر بالعملة الأميركية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وزاد الذهب بأكثر من 2% الأسبوع الماضي، منهيا سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع، بعد أن خففت بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت دون المتوقع المخاوف حيال استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس تباطؤا حادا في نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال يونيو، وتم تعديل بيانات زيادة الوظائف في الشهرين السابقين بالخفض، مما أشار إلى تباطؤ سوق العمل ودفع الأسواق إلى تخفيض توقعاتها بشأن رفع سعر الفائدة في المدى القريب.
ووفقا لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ «سي.إم.إي» يرى المتعاملون الآن أن احتمالية رفع سعر الفائدة في سبتمبر تبلغ حوالي 55%، انخفاضا من أكثر من 60 % قبل صدور البيانات.
وعادة ما ينتعش الذهب، الذي لا يدر عائداً، عند انخفاض أسعار الفائدة.
وقال «جيه.بي مورغان» إن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون قويا بالقدر الذي كان يتوقعه، وحدد سقفا لأسعار المعدن النفيس هذا العام عند 4300 دولار في الربع الثالث و4500 دولار في الربع الرابع.