أميركا: مصافينا قادرة على استيعاب المزيد من نفط فنزويلا

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إن المصافي الأميركية لا تزال قادرة على استيعاب المزيد من الخام الفنزويلي، مع تعافي إنتاج الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية عقب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير الماضي وإجراء تعديلات داخل منشآت على ساحل الخليج لمعالجة كميات أكبر من النفط الثقيل.
وتظهر بيانات تستند إلى تتبع الناقلات أن فنزويلا ترسل نحو نصف إجمالي صادراتها البالغ 1.25 مليون برميل يومياً إلى الولايات المتحدة، بينما تذهب الكميات المتبقية بشكل أساسي إلى الهند وأوروبا. وتوقع رايت زيادة الصادرات في الأشهر المقبلة.
وتوقعت وزارة النفط في فنزويلا أن يبلغ إنتاج الخام 1.37 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام، مما يعني زيادة 22% مقارنة مع 1.12 مليون برميل يومياً في أواخر 2025.
وقال رايت خلال فعالية في ميناء هيوستن بولاية تكساس: «الأمر يستغرق وقتاً لأنكم تشترون خلطات الخام شهرياً وفق قوائم محددة، وهي مزيج من مصادر متعددة. لذلك لا يمكن ببساطة الضغط على زر، لكنكم سترون طلباً متزايداً على الخام الفنزويلي من المصافي الأميركية».
وتوقع رايت أن يواصل إنتاج النفط الأميركي الارتفاع، مع نمو متواضع في إنتاج النفط والغاز الصخريين وزيادة أقوى في إنتاج الخام قبالة ساحل الخليج الأميركي وفي ألاسكا.
وزاد إنتاج الخام الأميركي 3% العام الماضي، مسجلاً رقماً قياسياً على أساس سنوي عند 13.6 مليون برميل يومياً.
وأصبحت الولايات المتحدة أكبر مُصدّر للنفط والوقود في العالم، إذ تصدر 10.5 ملايين برميل يومياً.
تدفقات مضيق هرمز
قال رايت في وقت سابق الجمعة إن سبعة ملايين برميل من النفط تخرج يومياً من الخليج في منطقة الشرق الأوسط بمساعدة الجيش الأميركي.
وتراجعت التدفقات عبر مضيق هرمز إلى حد كبير منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
ورداً على سؤال بشأن تلك التصريحات، قال رايت إن إيران لا تصدر حالياً أي نفط أو منتجات نفطية، وإن الولايات المتحدة تتحرك لسد فجوة صادرات النفط وسط الصراع في الشرق الأوسط.