أخبار

221.8 مليون دينار مكاسب البورصة الأسبوعية

اتسم أداء بورصة الكويت خلال الأسبوع بالتذبذب، وسط تفاعل المستثمرين مع التطورات الجيوسياسية المتسارعة، إذ شهد السوق خلال عدد من الجلسات ارتفاعات لافتة عقب إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مما دعم عمليات الشراء على العديد من الأسهم، فيما تعرضت المؤشرات في جلسات أخرى لعمليات جني أرباح وضغوط بيعية دفعتها إلى التراجع، لتنهي الأسبوع على ارتفاعات محدودة لمؤشراتها.

ومع تراجع حدة الضغوط الجيوسياسية بشكل كبير وانحسار المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، تتجه أنظار المتعاملين حالياً نحو نتائج النصف الأول للشركات المدرجة، المتوقع أن تشكل المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق خلال المرحلة المقبلة.

وسجلت العديد من الأسهم أداء جيداً خلال الفترة الماضية، مدعومة بارتفاع مستويات السيولة المتداولة التي ظلت عند معدلات مرتفعة مقارنة بمتوسطاتها المعتادة، ما يعكس استمرار النشاط الاستثماري في السوق.

وارتفع مؤشر السوق الاول بما نسبته 0.37 في المئة، بواقع 34.22 نقطة، الى جانب ارتفاع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.69 في المئة، بما يعادل 60.38 نقطة لتكن حصيلة مؤشر السوق العام ارتفاع بما نسبته 0.42 في المئة، بما يعادل 37.2 نقطة.

وبلغت مكاسب القيمة السوقية الأسبوعية نحو 221.8 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 52.48 مليار دينار، بالمقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 52.26 ملياراً، خلال الأسبوع المنتهي 11 يونيو أي بارتفاع نسبته 0.42 في المئة.

وسجلت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية لافتة، إذ ارتفعت القيمة المتداولة بنسبة 48.9 في المئة، لتبلغ مستوى 654.6 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 439.5 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 70 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 30 في المئة.

وسجلت الأحجام المتداولة نحو 2.47 مليار دينار، مقارنة مع 1.88 مليار سهم، بارتفاع نسبته 31.4 في المئة، كما ارتفع عدد الصفقات بنسبة 15.6 في المئة، ليبلغ 135809 صفقات، بالمقارنة مع 117478 صفقة.

تنفيذ المراجعة

وعن جلسة الخميس التي شهدت تنفيذ مراجعة مؤشري فوتسي راسل وستاندر أند بورز، فقد أنهت البورصة تعاملاتها على تراجع جماعي لمؤشراتها، وسط نشاط ملحوظ على التداولات وعمليات إعادة التوازن على عدد من الأسهم المدرجة.

وساهم تنفيذ المراجعتين في رفع وتيرة التداولات بشكل لافت، حيث ارتفعت السيولة المتداولة إلى 220 مليون دينار، بزيادة بلغت 40.3 في المئة مقارنة مع سيولة الجلسة السابقة البالغة 156.7 مليون دينار، ما يعكس النشاط الاستثنائي المصاحب لتنفيذ التغييرات الدورية على المؤشرات.

وشهدت الجلسة ضغوطاً بيعية على عدد من الأسهم، في حين نجحت أسهم أخرى في تحقيق مكاسب قوية، إذ تصدر سهم مراكز قائمة الرابحين بعدما قفز بأكثر من 18 في المئة، كما تجاوزت مكاسب سهم تجارة حاجز 10 في المئة، إلى جانب الأداء الإيجابي لكل من الصفاة وأصول.

وقد تم خلال الجلسة تداول نحو 131 سهماً، ليرتفع منها عدد 56 سهماً، فيما انخفض 61 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 14 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لعدد 6 قطاعات بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.6 في المئة، والبنوك بـ 0.87 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لعدد 5 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.24 في المئة، والصناعة بـ 0.77 في المئة، في حين استقرت المؤشرات لثطاع الرعاية الصحية.

أداء المؤشرات

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام خسائر بنحو 54.06 نقطة، بما يعادل 0.61 في المئة، ليصل إلى مستوى 8760 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 811.6 مليون سهم، تمت عبر 36534 صفقة.

كما تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 58.15 نقطة، بواقع 0.63 في المئة، ليبلغ مستوى 9220 نقطة، بسيولة قيمتها 159.6 مليون دينار، وبأحجام 386.7 مليون سهم، تمت عبر 18434 صفقة.

وخسر المؤشر الرئيسي نحو 48.04 نقطة، بما نسبته 0.55 في المئة، ليغلق عند مستوى 8732 نقطة بقيمة متداولة بلغت 60.3 مليون دينار، وبكمية تداول 424.9 مليون سهم، تمت من خلال 18100 صفقة.

ونتيجة لذلك، فقد خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 324.3 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.48 مليار دينار، أي بانخفاض 0.61 في المئة، بالمقارنة مع مستوى 52.80 مليار دينار، وذلك خلال جلسة الأربعاء.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 63.2 مليون دينار، ليصل إلى سعر 767 فلساً، تلاه وطنية بـ 19.4 مليون دينار، ليبلغ سعر 121 فلساً، ثم مخازن بـ 16.1 مليون دينار، ليغلق على سعر 157 فلساً، ووطني بـ 11.8 مليون دينار، ليبلغ سعر 819 فلساً، وخامساً أولى وقود بـ 8.8 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 354 فلساً.

وتصدر سهم مراكز قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 18.38 في المئة، بتداول 12.24 مليون سهم، ليصل إلى سعر 219 فلساً، تلاه تجارة بـ 10.49 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 13.38 مليون سهم، ليبلغ سعر 158 فلساً، ثم الصفاة بـ 9.25 في المئة، بتداول 13.29 مليون سهم، ليبلغ سعر 189 فلساً، وأصول بـ 6.75 في المئة، بتداول 924.4 ألف سهم، ليصل إلى سعر 348 فلساً، وخامساً ثريا بنسبة 6.17 في المئة، بتداول 601.8 ألف سهم، ليصل إلى سعر 430 فلساً.

على الجانب الآخر، سجل سهم أولى وقود انخفاضاً بنسبة 9.69 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 23.12 مليون سهم، تلاه السور بـ 8.28 في المئة، وبتداول 921.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 310 فلوس، ومن ثم وطنية بـ 6.92 في المئة، بتداول 153.5 مليون سهم، ليغلق، وعربية العقارية بـ 6.59 في المئة، وبتداول 6.83 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 170 فلساً، وخامساً مدينة الأعمال، بنسبة 4.95 في المئة، وبتداول نحو 19.08 مليون سهم، ليغلق على سعر 88.3 فلساً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى