أخبار

«الدراسات المصرفية» ينظم جلسة حول الحوكمة في البنوك

نظم معهد الدراسات المصرفية ملتقى القيادة المصرفية في جلسة متخصصة بعنوان «الحوكمة والرقابة على مكافحة غسل الأموال في القطاع المصرفي»، الذي استهدف رؤساء وأعضاء مجالس إدارات البنوك الكويتية، وحظي بحضور كبير منهم، حيث سلط الضوء على أهم المستجدات في مجال مكافحة غسل الأموال ودور القطاع المصرفي في تعزيز عمليات الحوكمة والرقابة عليها.

وقالت المديرة العامة لمعهد الدراسات المصرفية رنا النيباري، في كلمة افتتحت بها الجلسة التي عقدت في فندق فورسيزون، إن عقد هذه الفعالية يأتي انطلاقاً من مسؤولية المعهد في تلبية الاحتياجات المتغيرة لشركائه، وفي إطار خدمة المؤسسات المصرفية في تعزيز صمودها، التي كانت على مدار العقود الماضية أساساً لتجاوز التحولات الاقتصادية، حيث أثبتت الكويت عبر العقود قدرتها على الصمود والمرونة أمام التحولات الاقتصادية والسياسية في المنطقة، بفضل مؤسساتها المالية القوية، وعلى وجه الخصوص بنك الكويت المركزي، الذي حافظ على استقرار النظام المالي وساهم في تعزيز الشفافية والثقة بالقطاع المصرفي، كذلك في ترسيخ مكانة الكويت إقليمياً ودولياً. واليوم، ومع تعزيز الإطار الوطني لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تبقى مرونة الكويت وحصانتها أساساً لاستدامة النمو، ومصدر إلهام لترسيخ قيم الالتزام والمسؤولية والابتكار.

وأشارت النيباري إلى أن المعهد يحرص على تعزيز خبرته في القطاع المصرفي الممتدة أكثر من خمسين عاماً، بهدف تطوير برامجه وخدماته التدريبية، وضمان أن تكون أكثر قرباً وملاءمة للمستجدات الرقابية والسوقية.

 وأوضحت أن المعهد يواصل جهوده لتحقيق نقلة نوعية في برامجه وخدماته، عبر تأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة التطورات المتسارعة في عالم المال والأعمال، مع التركيز على مجالات عديدة، من بينها دعم منظومة الامتثال، والتحول الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر والأمن السيبراني، مضيفة أن جهود المعهد أثمرت نتائج ملموسة، حيث ضاعف مخرجاته التدريبية للقطاع المصرفي، وحقق نمواً لافتاً في تدريب غير المصرفيين ليصل عدد المتدربين الإجمالي إلى عدة آلاف سنوياً.

وأفادت النيباري بأنه في المجالات الحساسة، كالتحول الرقمي والحوكمة ومكافحة غسل الأموال، نفذ المعهد عشرات الدورات المتخصصة وخرّج مئات المختصين، وساهم في دعم البحث والابتكار من خلال إعداد دراسات نوعية وتشجيع خريجيه على استكمال دراساتهم العليا في أعرق الجامعات، إضافة إلى تركيزه على تعزيز الجاهزية المؤسسية للبنوك في مواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة. 

يذكر أن معهد الدراسات المصرفية يواصل تعزيز دوره الرائد في تطوير القطاعين المصرفي والمالي بالكويت منذ أكثر من خمسة عقود، من خلال تقديم البرامج التدريبية المتخصصة والشهادات المهنية في مختلف المجالات، لتعزيز وتأهيل المهارات الوطنية في القطاع المصرفي.

زر الذهاب إلى الأعلى