أخبار

«بيوت القابضة» تربح 8.2 ملايين دينار في 2025

أعلنت شركة بيوت القابضة نتائج أعمال السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، حيث حققت صافي أرباح بلغ 8.2 ملايين دينار، بواقع 27.49 فلساً للسهم، مقارنة مع 8.4 ملايين دينار للعام المقابل 2024 بواقع 28.01 فلساً للسهم.

وحققت شركة «بيوت» إجمالي إيرادات تشغيلية بلغ 84.9 مليون دينار بنسبة نمو 8.8%، مقارنة مع 78.1 مليون دينار عن عام 2024، مما يعكس نمو عمليات وأنشطة الشركة وتحسن تدفقاتها. 


وبلغت الأرباح قبل الضرائب والإهلاكات والفوائد للعام الماضي 21.8 مليون دينار مقارنة مع 23.1 مليون دينار للفترة المقابلة من 2024.

وارتفعت إجمالي الموجودات كما في نهاية ديسمبر من عام 2025 بنسبة 7.1% على أساس سنوي، لتبلغ 228 مليون دينار. 

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين عن النصف الثاني بواقع 10 فلوس، ليكون مجموع ما وزعته الشركة 23.5 فلساً نقداً عن 2025. 

الخنة: المركز المالي للشركة قوي ومتين… وفرص النمو مستمرة نتيجة توسع الأعمال

وتعليقاً على النتائج المالية، قال الرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة عبدالرحمن الخنة إن الشركة واصلت تحقيق نتائجها الجيدة والمحافظة على معدلات نمو إيجابية متماشية مع رؤيتنا بتحقيق استقرار واستدامة في الأرباح بوتيرة متوازنة.

وأكد الخنة أن نموذج أعمال بيوت يتسم بدرجة عالية من التنوع وتعدد المصادر، وهي مرونة تساعدنا على استيعاب أي تحديات وتدعم محافظة الشركة على تحقيق نتائج إيجابية وعوائد مستقرة، وفي ذات الوقت حماية من مخاطر تقلبات الأسواق وتباين معدلات النمو.

وذكر أن الشركة تواصل جهودها للتوسع في القطاعات الخدمية تشغيلية المدرة للدخل والتي تتسم بالنمو والطلب المرتفع سنوياً، وذلك لدعم نمو إيرادات الشركة والسعي لتعزيز الأرباح وتنمية حقوق المساهمين، وكذلك المحافظة على توزيعات الأرباح النقدية للمساهمين بوتيرة مجزية ومحفزة للمستثمرين المؤسسين.

وتابع أن «لدينا اهتماماً كبيراً وتركيزاً على جودة الإيرادات المحققة من الأنشطة التشغيلية، وتعزيز استدامة مساهمة الإيرادات الثابتة وتنويع مصادرها»، مؤكداً أن المركز المالي للشركة قوي ومتين وفي منطقة مريحة، وقدرة الشركة عالية على مواصلة النمو بفضل العقود المتجددة والمشاريع التي تحت مظلة الشركات التابعة والزميلة.

وفي السياق ذاته، أكد الخنة أن الكفاءة التشغيلية في «بيوت» تمنحنا قدرة عالية على قراءة الفرص والأسواق، وهو ما ينعكس إيجاباً على تخطيطنا المتوسط والطويل الأجل، لا سيما في إدارة الموارد التي تحقق أرباح وتدفقات، ومن هذا المنطلق نفذت سلسلة تخارجات من عقارات تحت مظلة المجموعة، وتم إعادة استغلالها في فرص جديدة في عملية ديناميكية تستهدف إحلال واستبدال بعض الفرص وفقاً للعوائد على المديين المتوسط والطويل. 

وذكر أن التنوع الجغرافي الجيد وتنوع استثمارات الشركة بتوازن مدروس أدى إلى تحسن الأداء التشغيلي وتحقيق نمو جيد في الربحية رغم ما شهدناه من ظروف ومستجدات طارئة على الاقتصاد العالمي بشكل عام، من تحديات عديدة تخللت أبرز محطات العام الماضي. 

وأوضح أن الشركة نجحت في مواجهة تحديات الأسواق التي تعمل فيها والمتغيرات الأخرى المرتبطة بالأنشطة التشغيلية سواء من انتهاء عقود أو تغيرات هوامشها، حيث تتحوط الشركة بتعزيز أنشطتها وتوسعاتها المستمرة وتعظيم إيرادات مصادر أخرى، إضافة إلى ترشيد استخدام الأصول وتحسين مجموعة واسعة من الإيرادات غير التشغيلية أيضاً، وهي تحديات نصب أعين واهتمامات مجلس الإدارة، إضافة إلى الإدارة المنضبطة للتكاليف في إدارة كافة الأعمال. 

وأكد أنه بالرغم من التحديات، نحن في «بيوت» لا نخشى التحدي وملتزمون بتحقيق نتائج إيجابية جيدة للمساهمين، حيث نواصل العمل الدؤوب الهادف إلى خلق وتعزيز القيمة للمساهمين وأصحاب المصلحة.

وأوضح أن «بيوت» كشركة فريدة في نموذج الأعمال تعمل في نطاق خدمي استراتيجي وحيوي بالنسبة للمؤسسات المحترفة، مستمرة في تعزيز إمكاناتها وخدماتها المقدمة للشركات من القطاعين الخاص والعام وفق أحدث الأساليب العلمية الحديثة التي تمكن تلك الكيانات من إدارة أعمالها بكفاءة عالية، وتضمن للشركة استدامة في العقود، مشيراً إلى أن الشركة ستجني تباعاً التحسينات المستمرة التي نقوم بها. 

 

مشاريع تابعة

وقال «تواصل شركتنا التابعة ريل استيت العقارية المضي بنجاح في تنفيذ أحد أهم المشاريع العقارية الممثلة في مشروع المطلاع، وهو من المشاريع الحيوية والاستراتيجية للمجموعة التي نعول عليها في تعزيز قدرات الشركة المالية والإيرادية بنحو 14 مليون دينار لفترة استثمار تبلغ 30 عاماً صافية». 

وأضاف أن «الأعمال تمضي بنجاح كبير ولدى الشركة طلبات كبيرة جداً على المساحات المتاحة، ونقوم بدراستها لتكوين مجتمع متكامل من الخدمات والأعمال التجارية والخدمية التي توفر للمنطقة نموذج متكامل يلبي كافة تطلعاتها. كما نستهدف أن يكون مشروع المطلاع، «بيوت بلس»، الممتد على مساحة 250 ألف متر أيقونة متميزة تجمع بين البيع بالتجزئة والمعارض والمخازن والمكاتب».

وأفاد الخنة بأن رؤية المجموعة ونظرتها إيجابية لمستقبل أعمالها وعملياتها في جميع الأسواق التي تتواجد فيها، استناداً للتخطيط المسبق الذي تتبعه ونهج العمل الفريد الذي نسير عليه، حيث يتم التركيز على تطبيق وترسيخ مبدأ الربحية المستدامة على مستوى المجموعة، من خلال نمو جميع الوحدات التابعة وتعزيز وتقوية الكيانات التابعة والزميلة التي وصلت لمستوى تنافسي مميز في جودة الخدمات التي تقدمها، القائمة على مفهوم الحلول الذكية الشاملة التي تمكن العملاء من إنجاز أعمالهم من خلال مجموعة من الحلول المتكاملة.

حيث تملك «البيوت» أحد أفضل النماذج الناجحة في تقديم الحلول المتكاملة التي تساعد المستفيدين في إدارة أعمالهم بكفاءة عالية تلبي كل متطلباتهم واحتياجاتهم. 

الشركاء الاستراتيجيون

 واختتم الخنة تصريحه بأن محفظة العملاء المستفيدين من خدمات الشركة تشغيلياً تصل لنحو 125 عميلاً تقريباً، تقدم لهم «مجموعة البيوت القابضة» عبر شركاتها خدمات في مختلف القطاعات من حلول الموارد البشرية، وخدمات الدعم المتواصل للمشاريع وخدمات إدارة الممتلكات العقارية ومشروعات البناء والتشغيل والتحول BOT، وكذلك مشاريع الشراكة بين القطاع العام والخاص PPP، مما يجعل من نموذج الأعمال الذي تتبعه الشركة متكامل وهي ميزة توفر للعميل الكثير من الخيارات لدى جهة واحدة يمكنها فهم كل متطلبات العملاء.

اترك تعليقاً

إغلاق